أنا وحدي هنا

0wei26s7

جلست البارحة في مقهى جلستُ فيه قبل ثلاث سنوات بالتمام

وكنت كاتبا حينها قصيدة فأحببت نشرها الآن وأضفت عليها البيت

الأخير .. وهو الخاتمة وما أشبه الليلة بالبارحة :

انا وحدي هنا .. والليل يملي

على سمعي أغانيه الحزينه

أنا وحدي هنا ..والنجم يرثي

وصوت الريح قد أبدى سكونه

أنا وحدي هنا .. لا خلّ يرثي

ولا قلب لنا أبدى شجونه

أنا وحدي هنا .. وجهي ضحوكٌ

وقلبي فيه آلام دفينه

أنا وحدي هنا … أشكو همومي

لنفسي هل تُرى يوما معينه

أنا وحدي هنا .. شجواً وحزنا

وقلبُ الطهر قد أخفى أنينه

أنا وحدي هنا .. بوحا لأني

عييتُ ولم أر النفس الأمينه

أنا وحدي هنا .. ما كنت ألقى

خدينا في حياتي أو خدينه

أنا وحدي هنا .. ما كنت أشكو

لأفئدة ديارٌ للضغينه

أنا وحدي هنا .. ذكرى وفاءٍ

لعهد قد مضى أُخفي حنينه

أنا وحدي هنا .. أشتمُّ ذكرى

. شذا الكادي وعطر الياسمينه

أنا وحدي هنا شوقي مهولُ

وأشواقي للاشيء رهينه

أنا وحدي هنا .. والعيش بحر

انا الربّان والحزن السفينه

أنا وحدي هنا .. والشعر روحي

وشعري فيه للشاكي سكينه

…..    ……     …..

أنا وحدي هنا .. ما زلتُ وحدي

غريباً تائهاً وسط المدينه

9/1424 هـ

  • Share/Bookmark

2 تعليقان لـ “أنا وحدي هنا”

  1. يقول حمد:

    أنا وحدي هنا .. ما زلتُ وحدي
    غريباً .. تائهاً . . وسط المدينه

    كثيراً ما نحتاج للوحدة رغم زخات الناس في النور وجانب السور
    وكثيراً ما نرى الشفاه تضحك بقلوب قاسية خالية من الحنين
    كذالك انا هنا وحدي . . تحياتي

  2. يقول أبو إبراهيم:

    أبياتك في مفضلتي مذ نشرت في الساحات ..

    أقراؤها بين فينة وأخرى

    بارك الله فيك

إكتب تعليقك