فلو عانيتِ يا ليلى عنائي

لقلتِ اليوم حُق لك البكاء


ولو حملتْ جبال الأرض همي

تفجر في جوانبهن ماء


ولم علمَ السحاب بهمِّ قلبي

لسالت دونما ماء .. دماء

22/2/1423هـ

  • Share/Bookmark

3 تعليقات لـ “…”

  1. يقول أم سند:

    للحزن في شعرك نكهة تجعله رقيقاً عذباً كـ الكوثر

    مبارك المدونة التي رأت النور بعد طول انتظار

    سـ نمر من هذه الواحة لننهل من الجمال جمالاً

    تحياتي و أطيب أمنياتي

  2. يقول أنا:

    ولو حملتْ جبال الأرض همي
    تفجر في جوانبهن ماء

    إلى هذة الدرجة قد بلغ الحزن مبلغه .. مصعب ..

    ليت نجد لها تتمة
    فالرائع دوما يشعرك بالعطش.

  3. يقول بدريه:

    أفتقرت أن أصل الى بعض المعاني العميقه لحرفي ,
    وأعتذر لهُ دوماً لانني لاأبدل له ملبس السوداويه ,
    وكمّ من كمً يرتوي دمعاً ليقراء حرفً متضجراً بالشجن المميت .
    واسلفت الحزن ذاته عندما ارتويت دمعً لطبيبة الأسنان

    أستمر .. وأعلم ان النهضه ستشارفك قريباً .

إكتب تعليقك