الوكيل

ومن البلية أن تزور وكيلا

ولسوف تبصر إن فعلت عليلا


جافي الطبائع لا يسر جليسه

عشق الجفى والكبر والتنكيلا


إنا نسرّ إذا أخذت عن الورى

يوما ترافق فيه عزرائيلا


وبغيره علت الكآبة أنفسا

منا لأنك لا تريد رحيلا


ما أنت بالسمح الكريم وإنما

بعت المكارم كي تبيت ذليلا


فارحل عن الصحب الكرام مفارقا

واعلم بأنك لا تعد فتيلا


ودعوه في بحر الجهالة غارقا

ما كان يعرف للأنام جميلا


فدعوا الوكالة لستم من أهلها

ليس الوكيل على الكرام بخيلا


لأراك تلعن في المقام وكالة

والله يشهد لا أعود وكيلا

2003

  • Share/Bookmark

إكتب تعليقك