قٌبله

قبلتها وكأني حين ألثمها

رضيع ناهد عنها غير منعدلِ

تحيّر العقل مما في مقبلها

بل زال عني بعد اللثم كالثمل

لو دام وصل والحسناء منعزلا

لضاع عمري بين النهد والقبل

وبين نهدين قبري هنّ معلمه

من اللمى قد غدا في أعذب البلل

4/1425 هـ

  • Share/Bookmark

إكتب تعليقك