رثاء زياد الثنيان

%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%82%D9%871

فوجئت بالخبر قبل أسبوع تقريبا .. حينما اتصل عليّ أحدهم ونعى إليّ رفيق عمري في أيام الصبا الشهيد زياد الثنيان في أرض العراق فسرت في جسدي قعشريرة لا أدري ما ما مغزاها … فرحت وحزنت في وقت معا حيث طالت أيام الفراق بيني وبينه ولكني لا تزال الذكريات تجول أمام عينيّ فلم أجد غير القصيدة ما أوفي به حق الصحبه :

أغرى النعيّ بكل قلبٍ صادي

وأتى الفراق فما استقام فؤادي

وأسال دمعا في العيون محجرا

فرحا وحزنا بالبشير الحادي

وذكرت أيام الصبا وفتونها

وبراءة الأطفال والأولاد

وكم اختلفنا ثم عدنا اخوة

نشكو الفراق وحرقة الأكباد

 

وكم اجتمعنا والبراءة ظلنا

ولكم سبحنا في مياه وداد

حتى أتى الناعي فأغرى مهجتي

وأباح دمعا كان بعض فؤادي

لا تعذليني في بكاء أحبتي

فلقد فجعت حبيبتي بزياد

باع الحياة رخيصة ومضى إلى

أرض الجهاد إلى لقا الأمجاد

كيما ينازل من أباحو عرضه

أوليس عرضهم لديه ينادي ؟

فمضى وأسلم عمره لزناده

ويقول : أرض المسلمين بلادي

ومضى يقاتل من أتو لفجيعة

ولهتك عرض أو دم وفساد

ومضى و " راشد " للجهاد أحبة

أنعم بهم من اخوة الأجواد

حتى أتتهم في الوغى أحلامهم

كانوا مع الرحمن في ميعاد

ومضوا إلى عدن هناك لقاءهم

بالصالحين وزمرة العباد

أشهيد أرض الرافدين فتكتم

بعد النعيم بثلة الأوغاد

ففراق إلفٍ في الحياة مصيبة

ونوى الشهيد لديّ كالأعياد

أزياد عذرا إذ جفوت فقد بدت

دنياي لي في عدة وعتاد

ألهت فؤادي عن وصال أحبة

فكبت عن الوصل القديم جيادي

أرفيق عمري في الصبا كيف اللقا؟

لأبين عذري للحبيب الغادي

في جنة الفردوس مثواكم فما

للنفس عذر في ارتداء سواد

  • Share/Bookmark

2 تعليقان لـ “رثاء زياد الثنيان”

  1. يقول أبو أديب:

    أولا : أنا عاتب عليك العتب ، حيث إنك أنشأت مدونة ولم تكلف نفسك أن تشعرني عن رابطها برسالة على البريد ، وجدتها فجأة في قائمة أبي زياد .

    ثانياً : لا جديد في النص

    فكما عهدت نصوصك السابقة جزالة وسبكاً . . .

    تقبل الله زياد في الشهداء.

    وليتك تعيد النظر في الهمزات .

  2. يقول السحيباانيهـ ..:

    قصييييييييدهـ رووعهـ ..

    الله يغفر لهـ ويررحمه ويسكنه فسيح جنااتهـ والمسلميين اجمعييين …

إكتب تعليقك