ظباء نجد … والسحالي

 

 

 103

رداً على قصيدة نُشرت بعنوان ( سحالي نجد )

 

يا نجد جئتكِ مشتاقا وفي شفتي

قصائد كنجوم الليل برّاقه

عابوا بناتكِ من كِبرٍ وقد علموا

أن الدماء إلى الحسناء مهراقه

وهل يفرق أعمى بين غانية

حسناء كالبدر في ليلٍ و " طقاقه "

من عابكن فقد أزرى الزمان به

وما له جمل في الحسن أو ناقه

أنتنّ كالورد يشفي القلب منظره

منكن نجد غدت في حسنها باقه

 

فيكن حسن ودلّ لو أقسمه

على الأنام لعمّ الحسن بل فاقه

فالحسن منكن يبدو غير مصطنع

أما سواها فللمكياج سباقه

حسن المظاهر في حسن الجواهر في

حسن الحديث كماء المزن رقراقه

فالله قسم بين الناس حسنهم

كما يقسم بين الناس أرزاقه

والله صاغ جمال الكون أجمعه

حتى إليهنّ رب الكون قد ساقه

نلتنّ منه نصيبا ليس تنكره

عينٌ فرايتكنّ -الدهر- خفاقه

دلّ وغنجٌ وتحنان و " فرفشة "

والحسن من ثقة أعطاكِ ميثاقه

لطيفة الطبع أصل الغيد مرجعها

رقيقة لم تكن بالشرّ نعّاقه

أنت الربيع لأرضي والجمال لها

وغيركن خريف هلّ أوراقه

فمن يُسَمّ بقبح في ملامحه

ففي حسانك يا حسناء ترياقه

والله لو برزت منكنّ واحدة

لقام يعلن بين الناس إملاقه

لكن عادة ظبي البيد في كُنس

أما السحالي ففوق الأرض منساقه

لا تنظرين لأقوال مُلفقة

من عجزه قال ذاك القول أو فاقه

قد رام منكنّ أمرا ليس يبلغه

فصار يندب بين الغيد اخفاقه

2/2/1429 هـ

9/2/2008م

  • Share/Bookmark

تعليق واحد لـ “ظباء نجد … والسحالي”

  1. يقول وجدان المهنا:

    لو كان يعلم ذاكَ ما في نجد من شبه الخيال !
    عذراء تُسدلُ ليلَ خمرٍ ساترٍ !
    حُسناً وطُهراً كالزُلال

    لو كانَ يعلمُ ذاك ما نُخفيهِ
    لأبى يُجادل بالسيوفِ عليهِ
    نجديةٌ وأتيتُ أقرأك السلام
    أحسنتَ ترتيب الكلام
    بالغتَ حيناً في تجاوز مَدحِنا ..
    لكن رأيتُكَ لا تُلام !

    يا صاح
    نجديةٌ قد عاقرت رمل الصحارى واليباب !
    ورَبت على هذا التُراب ..
    ولها حدوداً من حياءٍ
    ونسب !
    أنِفت تردُّ على السفيه
    عُهراً يُخالطُهُ كَذِب !
    وترقّبت من أرضِ نجدٍ حولها
    رجُلاً ويُحسن من قصيده ما كتب !

    شُكراً لك ..

إكتب تعليقك