ولقد بحثتُ عن الرجالِ حبيبتي
فوجدتهم صوراً بغيرِ معاني
16/8/2010 م
أرسل لي أستاذي حمد النويصر البارحة :
غداً أطيرُ إلى مِصرٍ وقد خفقتْ
أشواقي اليوم في نجد إلى نجدِ
وللفؤاد حساباتٌ أيتبعني
أم يستبدّ به الأحباب من بعدي
وكيف يجترّ أسبوعين مفتقداً
روحُ المساءاتِ في أفيائها الجردِ
فرددت عليه قائلا :
على كرسي طبيبة الأسنان قالت لي الطبيبة وهي تصلح أسنانا أفناها الدهر : لي أخ اسمه مصعب ، ثم صمتت وأكملت : لكن .. أعطاك عمره .. فقلت في نفسي : لقد استراح .. فإذا بها تسألني : استراح… مو ؟ فوافق ما قالته ما قال قلبي فكانت القصيدة :
نعم استراحْ
من هذه الدنيا وراحْ
ما عاشَ مثلي في الحياة سنينه
بل جاء للدنيا كطيفٍ عابرٍ
حينا َ.. وراحْ
وفي الفؤادِ شجونٌ ما لها عددٌ
لكنها بغطاءِ الحزنِ تستترُ
أبثها بقصيدي فهي غافيةٌ
بين السطورِ فما يدري بها بشرُ
والشعر مني يرويني ويظمئني
كالماءِ حيناً وحيناً منه أستعرُ
هم يقرأون فلا والله ما علموا
ماذا أحسُّ ولا والله ما شعروا
تقولُ أُمّي وما تدري بمعضلتي
متى أراكَ سعيداً يا بنيّ غدا
متى أراكَ فداكَ الروحُ مبتسماً
تلقى الحياةَ وما تلقى بها نكدا
إني أُسرّ بأن ألقاكَ في فرحٍ
وتخلعُ الحزن والأشجان والكمدا
وقد بدا الحزنُ في عينيكَ مختبئاً
سراً دفيناً وإن أظهرتَ لي الجلدا
وطئتُ أحد أولادها دون علمي ، فاستغاث بها فهاجمتني وجرحت يدي فقلت :
جرحتِ يدي ولم أعتب لأني
رأيتكِ في دفاع عن بنيكِ
وقد طعن الفؤاد ذوو عقولٍ
أعوذ إذا بدو لي بالمليكِ
فسبحان الذي أعطاك قلباً
حنونا ًصاغه كي يحتويكِ
وأعطاهم قلوباً خاوياتٍ
فما فيها الذي ألقاه فيكِ